الخطوات التطبيقية لقراءة الروايات والأعمال الأدبية

الخطوات التطبيقية لقراءة الروايات والأعمال الأدبية

الروايات لم تكتب لتناسب جميع الأذواق، فالرواية تختلف من حيث المواضيع التي تطرحها، فمنها الروايات التاريخية، ومنها ما يتناول السيرة الذاتية، ومنها ما يتناول المواضيع التي تتعلق بالجرائم والتحقيق، وهو الأمر الذي جعلنا نتحدث في هذة المقالة عن الخطوات التطبيقية لقراءة الروايات والأعمال الأدبية وهي : 

البحث عن الرواية أو العمل الأدبي المناسب:

 لابد ان تذهب في قراءاتك، الى الجانب الذي تعشق وتحب قراءته، لهذا فمن الطبيعي ألا تناسبك إحدى الروايات، رغم أنها تناسب جميع من حولك،وذلك لأن القراءة هي عمل فردي، خاص بأفكارك ومعتقداتك وأحلامك، فرحلة قراءة الرواية هدفها الانغماس في أحداثها، والتمتع عبر صفحاتها، ومشاركة شخصياتها، أحزانهم، أو كفاحهم، أو أفراحهم.

 اختيار الكاتب:

يعتبر اختيار كاتب الرواية والعمل الأدبي من الامور المهمة، التي تساعد على القراءة، فكل عمل أدبي أو رواية هي نص مختلف تماماً عن الذي قبله، فالكاتب يختلف نصه حسب حالته المزاجية، وحسب أفكاره المعاصرة، لفترة كتابته للنص، وهذا شيء يتغير بشكل مستمر.

لاتحكم على الرواية أو العمل الأدبي قبل القراءة:

فالحكم على الرواية يعتمد على عوامل مختلفة، منها الأسلوب، والحالة المزاجية والمعتقدات، والبيئة المحيطة بك، لذلك لا تهتم بتعليقات الآخرين، وأقرأ النص كأنك أول من يقرأه.

حجم الرواية:

فالرواية هي عمل إبداعي، مفتوح أمامك تستطيع أن تقرأه طالما الوقت متوفر اليك، أما حجم الكتاب، فلا يجب أن يكون عائقاً أمامك لتبدأ رحلة قراءته، فالنص إن كان مشوقاً وقوي، سيجبرك على إكمال القراءة، بل وقد تنسى عدد الصفحات حتى تنتبه أنك قد أنهيته فجأة، بل وقد تتمنى إن كان قد طال بعض الشيء، فمن المهم في قراءة الرواية الانسجام معها.