دور الفن في المجتمع

دور الفن في المجتمع

الفن هو أحد المواهب التي يتميز بها الإنسان، و هو مهارة ينفرد بها مثل الكلام و التفكير و حرية الاختيار، فهو المخلوق الوحيد الذي يتكلم و يفكر و يبدع.

دور الفن في المجتمع:

يحتل الفن مكانة كبيرة ومهمة بالنسبة للفرد والمجتمع، كما أنه يستطيع التأثير على التكتل السياسي والتماسك الاجتماعي، فهو يشكل أداة للتفاهم العالمي، ويعتبر أهمّ ما خلفه الإنسان على الأرض عبر العصور، لكونه إحدى الأمور التي ساهمت في تطور البشرية للأفضل، فقد ظهرت الابتكارات والاختراعات التكنولوجيّة من وحي الفنانين التي سهلت أساليب الحياة على الإنسان، فمن خلال الفنون تقاس حضارة وتقدم الشعوب وأهم ما تركته الحضارات القديمة هي الفنون التي تمثلت في النحت والتصوير وغيرها.

ولكن الفن الذي يربي العواطف الذي رأيناه في أكثر أفلام السينما فهو يلعب بالعواطف و يلهو بالعقول، و الشعر الذي يسمو بالوجدان رأيناه في أكثر الأغاني يهبط بالوجدان و يسفل بالمشاعر، و الموسيقى التي ترتفع بنا إلى آفاق الجمال و التأمل رأيناها تهبط بنا إلى الترقيص.
 لذلك فكلمة فنان لا تعني العصمة من المساءلة، ولا تعني الحصانة، بل على العكس تعني المسئولية. وسيف الرقابة حماية للمجتمع، ولا مانع من أن يكسب الفنان يزداد غنى، و لكن من طريق يجعل مشاهديه و قراءه يكسبون هم الآخرون و يزدادون به ثراء و غنى.
يتضح مماسبق أننا في حاجة إلى مجلس حكماء يمنع هذا السيل الهابط من الأفلام و العروض المبتذلة و الأغاني الساقطة و الحوار المسف و الرقص البذيء.